وفرقة أخرى غلب عليهم الوسوسة فى نية الصلاة فلا يدعه الشيطان يعتقد نية صحيحة.. بل يوسوس عليه حتى تفوته الجماعة.. وتخرج الصلاة عن الوقت.. وإن تم تكبيرة الاحرام فيكون فى قلبه تردد.. فى صحة نيته.. وقد يتوسوس فى التكبيرة فيكون قد تغير صفة التكبير لشدة الاحتياط.. ويفوته سماع الفاتحة.. ويفعلون ذلك فى أول الصلاة..ثم يفعلون فى جميع الصلاة.. ولا يهزون قلوبهم ويغترون بذلك.. ولم يعلموا أن حضور القلب فى الصلاة هو الواجب.. وإنما غرهم إبليس وزين لهم.. وقال لهم: هذا الاحتياط تتميزون به عن العوام وأنتم على خير عند ربكم.