اجتمع الكسائى واليزيدى عند الرشيد فحضرت صلاة المغرب فقدموا الكسائى"أحد القراء السبعة المشهورين" فصلى بهم فارتج عليه في قراءة " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ " (الكافرون: ١) - أخطأ أو نسى في الحفظ - فلما سلم، قال اليزيدى: قارىء وامام أهل الكوفة يخطأ وينسى ويرتج عليه في سورة الكافرون؟؟؟!! فحضرت صلاة العشاء، فتقدم اليزيدى فصلى بهم فارتج عليه وأخطأ ونسى في سورة " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "
(الفاتحة: ٢) فلما سلم قال الكسائى له:
احفظ لسانك لا تقول فتبتلى إن البلاء موكل بالمنطق