قال الخطابى:
ما دمت حيا فدار الناس كلهم فانما أنت في دار المداراة
من يدرى دارى ومن لم يدر سوف يرى عما قليل نديما للندامات
[ ٥٢ ]
وقال آخر:
لا تلتمس من مساوى الناس ما ستروا فيكشف الله سترا من مساويكا
واذكر محاسن ما فيهم اذا ذكروا ولا تعب أحدا منهم بما فيكا
واستغن بالله عن كل فان به غنى لكل وثق بالله يكفيكا