وبعد هذه الاستراحة التي كان لابد للمسافر منها ليدفع عن نفسه السأم والملل والفتور، ويستنهض بها الهمة في القيام بواجب السير إلى الله .. وبعد هذه الترويحات الكثيرة .. آن له التأهب للسير مرة أخرى والاستعداد للانطلاق في طريق الوصول إلى الله حاملا زاده ومتاعه ومتوكلا على الله ومستعينا به وحده في قطع المراحل التالية متذكرا قول ربه - ﷾ - " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين " (العنكبوت: ٦٩).
[ ٦١ ]