وهذا عمار بن ياسر، وأبوه ياسر، وأمه سُميّة - ﵃ - يُعذبون أشد العذاب من أجل إيمانهم بالله - تعالى -، فلم يردَّهم ذلك العذاب عن دينهم؛ لأنهم صدقوا مع الله فصدقهم الله - تعالى - ولهذا قيل لهم: «صبرًا آل ياسر؛ فإن موعدكم الجنة» (٢) فرضي الله عنهم وأرضاهم (٣).
_________________
(١) انظر: الإصابة في تمييز الصحابة،١/ ١٦٥،وسيرة ابن هشام،١/ ٣٤٠،وسير أعلام النبلاء، ١/ ٣٧.
(٢) الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، ٣/ ٣٨٨، وانظر: مجمع الزوائد، ٩/ ٢٩٣، وقال: «رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد العزيز المقوم»، وانظر: الإصابة، ٢/ ٥١٢.
(٣) انظر: سير أعلام النبلاء، ١/ ٤٠٦، والإصابة، ٢/ ٥١٢، وسيرة ابن هشام، ١/ ٣٤٢.
[ ٦٩ ]