للنبي محمد - ﷺ - مواقف في الدعوة إلى الله تدل على صبره، ورغبته فيما عند الله تعالى، ومن المعلوم أنه صبر في جميع أحواله ابتداءً بدعوته السرية حتى لَقِيَ ربه صابرًا محتسبًا، وصور صبره في دعوته كثيرة جدًا لا تحصر، ولكني أقتصر على إيراد الصور التطبيقية الآتية: