الصحابة - ﵃ - لهم مواقف كثيرة جدًّا لا يستطيع أحد أن يحصرها؛ لأنهم - ﵃ - باعوا أنفسهم، وأموالهم وحياتهم لله، ابتغاء مرضاته، وخوفًا من
_________________
(١) انظر: وثيقة صلح الحديبية كاملة في البخاري مع الفتح، ٥/ ٣٢٩، كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية، برقم ٤١٨٠، ٤١٨١، ومسلم، كتاب الجهاد والسير، باب صلح الحديبية في الحديبية، برقم ١٨٧٣، وشرح الوثيقة في الفتح، ٥/ ٣٣٣ - ٣٥٢، ومسند أحمد، ٤/ ٣٢٨ - ٣٣١، وانظر: هذا الحبيب يا محبّ، ص٥٣٢.
(٢) سورة الأحزاب، الآية: ٢١.
[ ٦٨ ]
عقابه، ففازوا بسعادة الدنيا والآخرة.
ومن درس حياتهم، ونظر إلى تطبيقاتهم للإسلام قولًا، وعملًا، واعتقادًا ازداد إيمانًا، وأحبهم؛ فيحصل له بذلك محبة الله تعالى.