لاشك أن الشجاعة صبر في ساحات القتال والوغى، وفيها ضبط النفس عن مثيرات الخوف حتى لا يجبن الإنسان في المواضع التي تحسن فيها الشجاعة ويقبح فيها الجبن ويكون شرًا، ومن هذه الصور يجد الإنسان أن النبي - ﷺ - خير قدوة وخير مثال في ذلك؛ ولهذا جاهد في سبيل الله: بالقلب، واللسان، والسيف، والسنان، والدعوة والبيان، فقد أرسل ستًا وخمسين سرية وقاد بنفسه سبعًا وعشرين غزوة، وقاتل في تسع من غزواته، ومن ذلك الصور الآتية (٢):