النية في المعاملات
عجبت لمن سار نحو الهوى كسير الفراشات نحو البريق
وإسلامنا فيه إعزازنا وفيه تنال جميع الحقوق
إعلم أخي المسلم أن من أعظم نعم الله تعالى علينا أن وفقنا للهداية لدين الإسلام فهو أفضل الأديان وأقومها، فقد منح كل ذي حق حقه وأنزل كل ذي منزلة منزلته، فللنفس حق يجب أن تعطاه، وللأهل حق يجب بذله لهم وللأصحاب حق يجب ألا يحرموه، وللمعلم كذلك حقه الذي لا بد من الوفاء له به، فديننا ولله الحمد يأمر بجميع مكارم الأخلاق، وينهى عن جميع مساوئ الأخلاق، فعلينا أن نشكر الله تعالى على ما أنعم علينا به من هذا الدين القويم، ونقيد هذه النعم بالعمل بما أنزل الله ﷿، وبما جاء به النبي - ﷺ - ظاهرا وباطنا.
قال - ﷺ -: «إن لأهلك عليك حقا، وإن لضيفك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا» صحيح الجامع٢/ ٧٩٤٦.
**
[ ٢٢ ]