قال تعالى: ﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب ..﴾ النساء٣٦.
قال ابن عباس ﵁: الجار ذي القربى: الذي بينك وبينه قرابة.
والجار الجنب: الذي ليس بينك وبينه قرابة.
_ لماذا نحسن إلى الجار؟
* النية الأولى:
١ - طاعة لأمر الله في قوله تعالى: ﴿والجار ذي القربى والجار الجنب﴾
٢ - طاعة لأمر الرسول - ﷺ - فقد قال «أوصيكم بالجار» صحيح الجامع١/ ٢٥٤٨. وقال - ﷺ - «مازال جبريل يوصيني الجار حتى ظننت أنه سيورثه» البخاري:١٠/ ٣٦٩،مسلم:٢٦٢٤.
* النية الثانية: للفوز بأجر (الإحسان إلى الجار) ..
[ ٢٩ ]
١ - الإحسان إلى الجار من تمام الإسلام، قال - ﷺ - «أحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما» صحيح الجامع٢/ ٤٥٨٠.
٢ - فضلك يقوم على شهادة جارك، قال - ﷺ - «إذا أثنى عليك جيرانك أنك محسن فأنت محسن، وإذا أثنى عليك جيرانك أنك مسيء فأنت مسيء» صحيح الجامع١/ ٢٧٧.
٣ - الفوز بالخيرية، قال - ﷺ - «خير الجيران عند الله خيرهم لجاره» صحيح الجامع١/ ٣٢٧٠.
٤ - الإحسان إلى الجار شعار الإيمان قال - ﷺ - «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره» رواه مسلم:٤٨
* النية الثالثة: لعدم الوقوع في التحذير من الإساءة إلى الجار.
١ - تنفي الإيمان قال - ﷺ - «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه» صحيح الجامع٢/ ٧٠٨٦.
٢ - تمنع دخول الجنة، قال - ﷺ - «لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه» رواه مسلم:٤٦، البوائق: الشرور والغوائل.
٣ - سبب من أسباب دخول النار، ذُكر للرسول - ﷺ - امرأة تقوم الليل وتصوم النار، وتتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال - ﷺ - «لا خير فيها هي من أهل النار» مسند أحمد وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات.
٤ - يضعف الإيمان، قال - ﷺ - «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره» البخاري:١٠/ ٣٧٣،مسلم:٤٧
٥ - يضاعف الذنوب قال - ﷺ - «لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات، أيسر له من أن يسرق من بيت جاره» صحيح الجامع٢/ ٥٠٤٣.
حث النبي - ﷺ - على إكرام الجار فقال:
أ. «إذا طبخ أحدكم قدرا فليكثر مرقها، ثم ليناول جاره منها» صحيح الجامع١/ ٦٧٦.
ب. «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاه» البخاري:١٠/ ٣٧٢،مسلم:١٠٣٠
**