مع الناس
إن السعي بالخير وسط الناس له مردود إيماني كبير في قلب العبد المسلم، فهو يزيد الإيمان ويثبته ويصل بصاحبه إلي أن يكون محبوبا عند الله ﷿.
قال ﷺ: «أحب الناس إلي الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلي الله ﷿ سرور تدخله علي مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضى عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة، أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرًا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كتم غيظًا - لو شاء أن يمضيه أمضاه - ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل» (١).
وإليك أخي المسلم بعضًا من أعمال الخير علينا أن نحرص علي القيام بها في رمضان شريطة ألا يكون ذلك على حساب العمل مع أنفسنا، فالتركيز الأكبر في شهر رمضان وغيره ينبغي أن يكون في اتجاه الأعمال الفردية التي تملأ القلب بالإيمان والذي من شأنه أن يدفعنا طيلة العام لبذل الجهد في كافة أوجه الخير والدعوة والبر والصلة.