فإن قلت ولكنني لا أجد همة تدفعني لأن أبدأ وأداوم على قراءة القرآن ساعة كل يوم.
المطلوب إذا هو نقطة انطلاق، وقوة دافعة تنطلق بها رحلتنا المباركة في العودة إلى الله من خلال القرآن.
من هنا تبرز قيمة شهر رمضان ودوره العظيم في استثارة الهمم، وإخراج الناس من حالة الفتور التي تنتابهم وتقعدهم عن العمل.
فمهما كانت همتنا ضعيفة إلا أنها في رمضان تقوى وتشتد.
فلتكن إذا بدايتنا الجديدة مع القرآن في رمضان، ولنستفد بهذا الشهر في عودة الروح لنا من خلال القرآن.
ولكن إياك أن تتعامل مع القرآن كما كنت تتعامل سابقًا .. إياك أن يكون همك في رمضان عدد الختمات التي ستختمها فيه، فلقد ختمناه قبل ذلك عشرات المرات .. فماذا تغير فينا؟