لعلك يا أخي تساءلت كما تسائلنا: لماذا يحدث لنا هذا كله؟
لماذا تتكاثر الجراح وتزداد في جسد أمتنا عامًا بعد عام؟
أين أثر الدعاء الذي ندعوه ليل نهار؟! لماذا يتركنا الله هكذا تستباح حرماتنا وينتهك شرفنا؟
أليس هو القائل - سبحانه - ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٤١] فلماذا سمح لهؤلاء الكفار بأن يذيقوننا سوء العذاب؟!
لماذا لم يكف بأسهم عنا وهو القادر المقتدر .. ألم يقل سبحانه ﴿وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾ [الرعد: ١١].
لماذا يتركنا فريسة لإخوان القردة والخنازير يفعلون بنا ما يريدون .. يذبحون أبنائنا ويستحيون نسائنا ويهدمون بيوتنا.
أسئلة كثيرة يتساءلها المسلمون هنا وهناك ويريدون لها إجابة .. فبماذا أجاب القرآن، وهو كما قال عنه ﷿: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠].