إن مشروع الإصلاح الإسلامي الذي يتبناه العاملون للإسلام والذي يبدأ بإصلاح الفرد فالبيت فالمجتمع فالأمة روحه الحقيقية هي التربية والتكوين.
والتربية والتكوين في حاجة ماسة إلى قوة دافعة، ودافع ذاتي دائم .. وهذه هي وظيفة القرآن المتفردة.
بمعنى أن القرآن هو روح هذا المشروع الإصلاحي الضخم، وهو كذلك يسع جميع الدعاة وكل من يريد خدمة الإسلام شريطة أن يبدأ بنفسه أولا، وأن يتعاون مع العاملين للإسلام - قدر استطاعته- في استكمال بناء المشروع الإسلامي.