لقد كان الصحابة يعلمون تمام العلم أن حفظ شيء من القرآن معناه العمل به وأنهم سيسألون عنه يوم القيامة أي أن الحفظ كان مرادفًا للعمل عندهم.
يقول أبو الدرداء: أخاف أن يقال لي يوم القيامة علمت أم جهلت؟
فأقول: علمت.
فلا تبقى آية في كتاب الله آمرة أو زاجرة إلا وتسألني فريضتها.
تسألني الآمرة: هل ائتمرت؟!
وتسألني الزاجرة: هل ازدجرت؟!
فأعوذ بالله من علم لا ينفع، ومن دعاء لا يسمع (٤).