هذه المسألة ذكر القرطبي: أن أكثر أهل العلم على جواز الحضور وعند المالكية فيها قولان، وكره مالك لأهل الفضل والهيئات التسرع لإجابة الدعوات وحضور مواضع اللهو المباح (٢).
وتقدم نقل كلام ابن عبد البر في هذا في الصورة الثانية من المسألة الأولى.
هذه المسألة ذكر القرطبي: أن أكثر أهل العلم على جواز الحضور وعند المالكية فيها قولان، وكره مالك لأهل الفضل والهيئات التسرع لإجابة الدعوات وحضور مواضع اللهو المباح (٢).
وتقدم نقل كلام ابن عبد البر في هذا في الصورة الثانية من المسألة الأولى.