بالنهار» (١).
وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: «كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء وصلاة الفجر أسأنا به الظن» (٢). وفي رواية عنه - ﵁ -: «كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة الغداة أسأنا به الظن» (٣).
٩ - تارك صلاة الجماعة متوعد بالختم على قلبه؛ لحديث ابن عباس وابن عمر - ﵃ - أنهما سمعا النبي - ﷺ - يقول على أعواده (٤): «لينتهينَّ أقوامٌ عن ودعهم (٥) الجماعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكوننَّ من الغافلين» (٦). وهذا التهديد لا يكون إلا على ترك واجب عظيم.