من فروق ما بين أجر الخالق وأجر المخلوق
المخلوق محتاج إلى عمل الأجير ينتفع بحصوله ويتضرر بفقده، والرب ﷿ لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية ففي حديث أبي ذر ﵁: (يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني).
لكنه يرضى من عبده الطاعة ويحبها كما أنه يسخط منه المعصية (وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ).
[ ٥٢ ]