ثم يبتدىء بدعاء الاستفتاح وحسن أن يقول عقب قوله الله أكبر اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ
_________________
(١) حديث رفع اليدين إلى حذو المنكبين ورد إلى شحمة أذنيه وورد إلى رؤوس أذنيه متفق عليه من حديث ابن عمر باللفظ الأول وأبو داود من حديث وائل بن حجر بإسناد ضعيف إلى شحمة أذنيه ولمسلم من حديث مالك بن الحويرث فروع أذنيه
(٢) حديث نشر الأصابع عند الافتتاح ونقل ضمها وقال عطاء وابن خزيمة من حديث أبي هريرة والبيهقي ولم يفرج بين أصابعه ولم يضمها ولم أجد التصريح بضم الأصابع
(٣) حديث التكبير مع رفع اليدين أخرجه البخاري من حديث ابن عمر كان يرفع يديه حين يكبر ولأبي داود من حديث وائل يرفع يديه مع التكبير
(٤) حديث التكبير مع استقرار اليدين أي مرفوعتين أخرجه مسلم من حديث ابن عمر كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه ثم كبر زاد أبو داود وهما كذلك
(٥) حديث التكبير مع إرسال اليدين أخرجه أبو داود من حديث أبي حميد كان إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم كبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا قال ابن الصلاح في المشكل فكلمة حتى التي هي للغاية تدل بالمعنى على ما ذكره أي من ابتداء التكبير مع الإرسال
(٦) كان إذا كبر أرسل يديه فإذا أراد أن يقرأ وضع اليمنى على اليسرى أخرجه الطبراني من حديث معاذ بإسناد ضعيف
[ ١ / ١٥٣ ]
الله بكرة وأصيلًا (١) وجهت وجهي إلى قوله وأنا من المسلمين (٢) ثم يقول سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وجل ثناؤك ولا إله غيرك (٣) ليكون جامعًا بين متفرقات ما ورد في الأخبار
وإن كان خلف الإمام اختصر إن لم يكن للإمام سكتة طويلة يقرأ فيها ثُمَّ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثم يقرأ الفاتحة يبتدىء فيها ب بسم الله الرحمن الرحيم بتمام تشديداتها وحروفها ويجتهد في الفرق بين الضاد والظاء ويقول آمين في آخر الفاتحة ويمدها مدًا ولا يصل آمين بقوله ولا الضالين وصلا
وَيَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَأْمُومًا وَيَجْهَرُ بِالتَّأْمِينِ
ثُمَّ يَقْرَأُ السورة أو قدر ثلاث آيات مِنَ الْقُرْآنِ فَمَا فَوْقَهَا وَلَا يَصِلُ آخِرَ السورة بتكبير الهوى بأن يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِقَدْرِ قَوْلِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَيَقْرَأُ في الصبح من السور الطوال من المفضل وَفِي الْمَغْرِبِ مِنْ قِصَارِهِ وَفِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ والعشاء نحوه والسماء ذات البروج وما قاربها
وَفِي الصُّبْحِ فِي السَّفَرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الكافرون وقل هو الله أحد وكذلك في ركعتي الفجر والطواف والتحية وهو في جميع ذلك مستديم للقيام ووضع اليدين كما وصفنا في أول الصلاة