اشتهر الشيخ الفقيه مرعي الكرمي عند العلماء باشتغاله الكلِّي بالعلم، وانهماكه التام في فنون المعرفة والتحصيل، مع الانصراف الكبير إلى التدريس والإِقراء والإِفتاء زمنًا طويلًا، وصفه المُحِبِّي بقوله: أحد أكابر علماء الحنابلة بمصر، كان إمامًا محدِّثًا، فقيهًا، ذا اطِّلاع واسع على نقول الفقه، ودقائق الحديث، ومعرفة تامَّة بالعلوم المتداولة (١).
وأثنى عليه ابن حميد النجدي فقال: العالم العلاَّمة، البحر الفهَّامة، المدقِّق المحقق، المفسِّر المحدِّث، الفقيه الأصولي، النحوي، أحد أكابر علماء الحنابلة في عصره (٢).
_________________
(١) خلاصة الأثر ٤/ ٣٥٨.
(٢) السحب الوابلة ٣/ ١١١٨.
[ ١٥ ]
وذكره الأستاذ الزِّرِكلي بقوله: مؤرِّخ، أديب، من كبار الفقهاء (١).
وبالجملة فقد وصفه جميع من ترجم له بصفات عالية في العلم والجمع، والتحصيل والتأليف.