كان مرعي الكرمي ﵀ ينهج في مسائل الاعتقاد منهج السلف في فهم نصوص الصفات، وذلك باعتقاد حقيقتها ومعناها، مع تفويض العلم بالكيفية إلى علم الله تعالى، يظهر ذلك جليًّا في كتابه "أَقَاوِيل الثقَاتِ في تأوِيلِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات".
أما عن مذهبه في الفروع، فقد كان حنبليًّا، مُخْلِصًا لمذهب الحنابلة؛ يدلُّ على ذلك قوله:
لَئِن قَلَّد النَّاسُ الأَئِمَّة إِنَّنِي لَفِي مَذْهَبِ الحَبْرِ ابن حَنْبَلٍ رَاغِبُ
أُقَلِّدُ فَتوَاهُ وَأَعْشَقُ قَوْلَهُ وَلِلنَاسِ فِيمَا يَعْشَقُونَ مَذَاهِبُ