أيعشقُ الإنسانُ مَنْ لا يَرَى فقلتُ والدمع ُ بعيني غزير
إنْ كانَ طرفي لايَرَى شخصَها فإنهاقدْ صُورَتْ في الضمير
لاسيما أوصاف المعين كوصفِ الزوجةِ لزوجِها والمرأة ِ لابنِها والصديقةِ لأخيها.
وقدْ نهي النبيُّ - ﷺ - أنْ تصفَ المرأة ُ المرأة َ لزوجِها كأنه ينظر إليها.
فقال - ﷺ -. (لاتباشرالمرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظرإليها)
ألا فليتق ِ الله َ النِّساء فلا يصفنَّ بعولتَهُنَّ ولا آبائهُنَّ ولا أبنائهنَّ ولاإخوانهن لمَنْ يجالسُهنَّ
_________________
(١) صحيح البخاري رقم ٥٢٤٠ (١٣/ ٢٢٣) بَاب لَا تُبَاشِرْ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا
(٢) صحيح مسلم رقم ٦٩٢٥ (٨/ ٥٢) باب قدرعلى بن آدم حظه من الزنا وغيره
[ ٦ ]
لأنَّ مَنْ فتحتِ بالوصف ِ الباب قتلتْ أختَها بالحبِّ والإعجاب. ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٩٣]
[ ٧ ]