تصور مقترح
للمراكز
القرآنية النموذجية
- التوعية وإنشاء الرغبة.
- برنامج إعداد المعلمين.
[ ٥٢ ]
تصور مقترح للمراكز القرآنية النموذجية
مما لا شك فيه أن أهم عامل يضمن نجاح المراكز القرآنية النموذجية في أداء رسالتها المرتقبة، هو أن يكون القائمون عليها أناسًا عرفوا معنى المعجزة القرآنية، وتذوقوا ثمرتها، وشاهدوا آثارها في أنفسهم حتى يتسنى لهم إقامة تلك المراكز على أسس صحيحة، والحفاظ على هويتها، ووضوح الرؤية الدائم حول الهدف من وجودها، وطبيعة الثمار المتوقعة منها.
ويمكن أن تكون نواة المركز القرآني النموذجي شخص واحد على الأقل، شريطة أن يكون ممن دخل إلى عالم القرآن الحقيقي، ورأى آثار معجزته في نفسه، وأصبح مداومًا على تلاوته آناء الليل وأطراف النهار بفهم وتأثر، ولديه الإمكانية لتعليم غيره وشحذ همته، وبث روح القرآن في قلبه بإذن الله، وأن يكون وقته يسمح بذلك.