فصلاح الفرد أولًا ثم امتلاك الأسباب المادية ثانيًا.
المسلم الصحيح قبل الطبيب .. قبل المهندس .. قبل عالم الذرة ..
المسلم العابد لله أولًا، ثم ليكن بعد ذلك في المكان الذي أقامه الله فيه، ليتخذ الأسباب المادية المتاحة أمامه، فيبارك الله فيها ويضاعف نتائجها ..
إذن فنهضة أمتنا تنطلق من صلاح الفرد على أساس الإسلام، ثم التحرك بهذا الفرد الصالح في الميادين المختلفة والمتاحة ليكون بعد ذلك: مسلم طبيب مسلم مهندس .. مسلم مدرس .. مسلم نجار مسلم فلاح.
ويؤكد الإمام حسن البنا على هذا المعنى فيقول: إذا وجد المؤمن الصحيح وجدت معه أسباب النجاح جميعًا.