كان أبو بكر الصديق - ﵁ - تاجرًا ميسورًا في الجاهلية، ومن أغنياء قريش، وظل هكذا في الإسلام وقد أنفق أمواله في سبيل الله كنشر الدعوة وعتق الرقاب.
«ولما تولى الخلافة شوهد ذاهبًا إلى السوق ومعه أثواب يتجر بها، فلقيه عمر وأبو عبيدة ﵄، فقالا له: أين تريد يا خليفة رسول الله؟ قال: السوق، قالا: تصنع ماذا؟ وقد وليت أمر المسلمين!! قال: فمن
_________________
(١) المرجع السابق ج ٣ ص ٢٣٣ وما بعدها.
[ ٦٧ ]
أين أطعم عيالي؟ قالا: انطلق حتى نفرض لك شيئًا، ففرضوا له أجرًا من بيت المال، كي يتفرغ لشؤون المسلمين» (١).