وكان عثمان يبيع الثياب في جاهليته وإسلامه، وقد جهز ثلث جيش العسرة من تجارته وربحه، وظل يضع في حجر النبي - ﷺ - حتى قال - ﷺ -: «ما ضرَّ عثمان ما فعل بعد اليوم، اللهم ارض عن عثمان فإني عنه راض» (٤).
_________________
(١) راجع الحافظ ابن حجر، فتح الباري ج ٤ ص ٣٠٥ وفي المعنى نفسه محمد المجذوب، مشاهد من حياة الصديق، دار المعرفة دمشق الطبعة الثانية سنة ١٣٩٦ هـ ص ٤٥.
(٢) راجع الإمام الغزالي، الإحياء ج ٢ ص ٦٢ في الآثار.
(٣) راجع الإمام الغزالي، الإحياء ج ٢ ص ٦٢ في الآثار.
(٤) ابن هشام في السيرة كما في الروض الأنف للخشعمي: أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن، دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت- لبنان سنة ١٣٩٨ هـ ج ٤ ص ١٧٤.
[ ٦٨ ]
وكان عثمان يتصدق ويفضل ما عند الله من مضاعفة الحسنات على ربح الدنيا، فليس في وسع أحد أن يعطي عطاء رب العالمين.