ومعنى الطمأنينة في اللغة بمعنى السكون والاستقرار والثبات (^٢)، والمعنى الشرعي قريب من المعنى اللغوي، فهو كما قال ابن القيم ﵀: "وحقيقة الطمأنينة: السكون والاستقرار" (^٣) والمقصود بها في الصلاة كما يقول الشيخ ابن عثيمين ﵀: "والأصح: أن الطمأنينة بقدر القول الواجب في الركن، وهي مأخوذة من اطمأن إذا تمهل واستقر، فكيف يقال لشخص لما رفع من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر للسجود، كيف يقال: هذا
_________________
(١) أخرجه أحمد (١١/ ٢٣٥) ح (٦٦٥٥)، والترمذي واللفظ له (٥/ ٥١٧) ح (٣٤٧٩) وقال: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه»، والحاكم (١/ ٦٧٠) ح (١٨١٧) وقال: "هذا حديث مستقيم الإسناد تفرد به صالح المري، وهو أحد زهاد أهل البصرة، ولم يخرجاه "، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٤٨) ح (١٧٢٠٣): "رواه أحمد، وإسناده حسن". والحديث حسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير (١/ ١٠٨) ح (٢٤٥) وذكره في السلسلة الصحيحة (٢/ ١٤١) ح (٥٩٤).
(٢) ينظر: المعجم الوسيط (٢/ ٥٦٦).
(٣) إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان (١/ ٧٦).
[ ٨٥ ]
مطمئن؟ كيف يقال لشخص لما رفع من السجود قال: الله أكبر، ثم سجد السجدة الثانية، يعني: سكن لحظة، هذا مطمئن؟ " (^١)