وإذا وفق الله العبد لذلك ظهر أثره على عبادته: إقامة لها مع الاتقان، وإخلاصًا فيها، وحرصًا على الاهتداء بالهدي النبوي في أدائها، وظهر أثر ذلك أيضًا على إقبال القلب وحسن حضوره عند أداء العبادة مع الخشوع والخضوع لله.
وسأذكر -إن شاء الله تعالى- سلسلة بعنوان: (أثر عمل القلب على العبادات) وأركز في أول هذه السلسلة على الصلاة، ونسأل الله العظيم أن يرزقنا الإخلاص والصدق والتوفيق والإعانة في هذا العمل، وأن يتفضل علينا بالقبول، وأن يوفقنا للخشوع في صلاتنا، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.
وستكون بإذن الله محاور هذا الموضوع وفق العناصر الآتية:
المبحث الأول: ملخص في إثبات أثر عمل القلب، وأهميته، وفيه مطالب.
المطلب الأول: من أدلة الكتاب والسنة في إثبات أثر عمل القلب.
المطلب الثاني: أهمية عمل القلب.
المطلب الثالث: الآثار العامة لعمل القلب على العبادات.
المطلب الرابع: أسباب تخصيص الصلاة بالذكر قبل بقية العبادات
المبحث الثاني: نماذج لبعض أعمال القلوب المتعلقة بالخشوع في الصلاة، وفيه تمهيد ومطالب.
التمهيد: الارتباط الوثيق بين عمل القلب وأثره على الخشوع في الصلاة.
المطلب الأول: الإخلاص.
المطلب الثاني: اليقين.
المطلب الثالث: الصبر.
المطلب الرابع: المحبة.
المطلب الخامس: الخوف والخشية.
المطلب السادس: الرجاء.
[ ٣ ]
المطلب السابع: أثر هذه الأعمال القلبية على عبادة الخشوع في الصلاة، وفيه عدة مسائل:
المسألة الأولى: إذا أحب العبد ربه أحب أن يلتقي به في كل وقت.
المسألة الثانية: إذا حقق العبد في قلبه محبة الله أثمر له ذلك محبة القرب منه.
المسألة الثالثة: إذا حقق العبد في قلبه محبة الله أثمر ذلك حياؤه من الله أن ينصرف بوجهه وقلبه عنه في صلاته.
المسألة الرابعة: الشعور بمناجاته لله وأنه مطلع عليه عالم بسره وجهره يسمعه ويراه.
المبحث الثالث: من آثار عمل القلب على صلاة العبد، وفيه مطالب
المطلب الأول: وجود لذة عبادة الصلاة وحلاوتها، وطمأنينة القلب بها.
المطلب الثاني: أن يعلم بقلبه ما يقوله بلسانه، ويفهمه ويتدبره.
المطلب الثالث: أثر حضور القلب على تدبر سورة الفاتحة في الصلاة من الإمام والمأموم.
المطلب الرابع: تدبر القلب -من الإمام والمأموم- للآيات والسور التي تقرأ في الصلاة عقب الفاتحة.
المطلب الخامس: أثر عمل القلب على عبادة الركوع، وفيه مسائل.
المسألة الأولى: الركوع من أعظم أركان الصلاة.
المسألة الثانية: تعظيم الرب في الركوع:
المسألة الثالثة: من أذكار الركوع:
المسألة الرابعة: أثر عمل القلب على ما يقوله في الرفع من الركوع.
المسألة الخامسة: أثر عمل القلب في عبادة الركوع:
المطلب السادس: أثر عمل القلب على عبادة السجود، وفيه مسائل.
المسألة الأولى: السجود أعظم موقف يقرب فيه العبد من ربه:
المسألة الثانية: من أذكار السجود:
المسألة الثالثة: أثر عمل القلب في عبادة السجود:
[ ٤ ]
المطلب السابع: عمل القلب وأثره على طمأنينة العبد في صلاته، وفيه توطئة ومسائل.
المسألة الأولى: معنى الطمأنينة:
المسألة الثانية: الحكمة من الطمأنينة:
المسألة الثالثة: الأدلة على أن الطمأنينة ركن في جميع الصلاة، وخطورة التساهل فيها:
المطلب الثامن: أثر عمل القلب على التشهد وجلسته، وفيه مسائل:
المسألة الأولى: جلسة التشهد ولفظ التشهد الأول، والثاني.
المسألة الثانية: أدعية ما قبل التسليم:
المسألة الثالثة: أثر عمل القلب في عبادة التشهد، ويتلخص ذلك في الأمور الآتية:
أولًا: ينبغي أن نستصحب المجاهدة لحضور القلب وفهمه لما يقوله المؤمن في صلاته، وعدم الغفلة عن ذلك مع الاستمرار وعدم الانقطاع:
ثانيًا: أن يتدبر ويفهم ويفقه معنى التشهد، فيقوله بلسانه وقلبه يدرك معنى ما يقول.
ثالثًا: أن يدرك معاني الصلاة الإبراهيمية:
رابعًا: يتذكر بقلبه حين يقول في تشهده: الصلاة الإبراهيمية أمورًا، منها:
الأول: امتثال قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ الأحزاب: ٥٦.
الثاني: فضل الصلاة على النبي -ﷺ-.
خامسًا: أن يستحضر قلبه معاني الاستعاذة من هذه الأربع.
المطلب التاسع: حضور القلب عند التسليم من الصلاة، وأذكار ما بعد السلام، وفيه مسائل.
المسألة الأولى: التسليم.
المسألة الثانية: أذكار ما بعد السلام مع ذكر أثر حضور القلب على ذلك.
[ ٥ ]