إنها: نفسك! نعم نفسك التي بين جنبيك .. إنها أول من تؤذيها بذنوبك .. فما أكرم نفسه من أوقعها في المعاصي .. فلا غرابة أن يكون العاصي من أهون الناس!
﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ [الحج: ١٨].
* قال الحسن البصري: «هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم»!
* وعن سفيان بن عيينة قال: «قال رجل لبعض الحكماء وأراد مفارقته: أوصني. قال له: إياك أن تسيء إلى من تحب! فقال له: وهل أحد يسيء إلى من يحبه؟ ! فقال: نعم، أن تعصي الله فتعذب عليه، فتكون قد أسأت إلى نفسك»!