عجبًا لك أيها المذنب! لو تفكرت في بطش من عصيته؛ لردك ذلك عن غيك .. ولعلمت أنك تعصي ذا البطش الشديد .. ومن لا يعذب عذابه أحد!
[ ٦ ]
كان عمر بن عبد العزيز في سفر مع سليمان بن عبد الملك، فأصابتهم السماء برعد وبرق وظلمة وريح شديدة، حتى فزعوا لذلك، وجعل عمل بن عبد العزيز يضحك! فقال له سليمان: ما ضحكك يا عمر؟ ! أما ترى ما نحن فيه؟ !
قال له: يا أمير المؤمنين هذا آثار رحمته فيه شدائد كما ترى، فكيف بآثار سخطه وعذابه؟ !