كم من مذنب تراه آمنًا .. لاهيًا .. غير مبال بذنوبه! لا موعظة ترده .. ولا عقل إلى الصواب يقوده! ولو تدبر هذا في أمره لعلم أنه في خسران عظيم! وأي خسار أعظم من عاص لا يبال بما أتى؟ !
﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات: ٣٧ - ٤١].
سُئل علي بن أبي طالب - ﵁ - عن حسن الظن؟ فقال: «من جنس الظن؛ ألا ترجو إلا الله ﷿، ولا تخاف إلا ذنبك».