أما الشروط التي ينبغي توافرها في كلٍّ من الراقي والمرقي؛ ليكون الانتفاع بالرقية تامًّا، بإذن الله ﷿؛ فمنها:
١- أهليَّة الراقي؛ بأن يكون من أهل الخير والصلاح والاستقامة.
٢- معرفة الرقى المناسبة من الآيات القرآنية.
٣- أن يكون المريض من أهل الإيمان والصلاح والخير والتقوى والاستقامة على الدين، والبعدِ عن المحرمات والمعاصي والمظالم؛ لقول الله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا *﴾ [الإسرَاء: ٨٢] . فالرقى لا تؤثر - غالبًا - في أهل المعاصي والمنكرات.
[ ٢٣ ]
٤- الإيمان يقينًا بأن القرآن شفاء ورحمة وعلاج نافع، فلا يُرقى بالآيات على سبيل التجربة، إن نفعت وإلا عُمِد إلى غيرها!!.
فمتى تمت هذه الشروط كان الانتفاع بالرقية تامًّا بإذن الله تعالى، والله أعلم (١٩) .
_________________
(١) مختصر من نصّ فتوى لفضيلة العلاّمة ابن جبرين حفظه الله ونفع بعلمه، عليها توقيعه. انظر: سلسلة الفتاوى الشرعية، فتاوى الرقى والتمائم، إعداد المؤلف، ص: ٨.
[ ٢٤ ]