قال رسول الله ﷺ: "اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: أصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أذاكم".
وقال ﵊: "قلما يخلو الأحمق من ست خصال: الغضب من غير شيء، والثقة بكل أحد، والكلام في غير موضعه، والعطاء في غير حق، وقلة المعرفة بصديقه من عدوه، وإفشاء السر".
وقال ﵊: "ستة لا تفارقهم الكآبة: الحقود، والحسود، وفقير قريب العهد بالغنى، وغني يخشى الفقر. وطالب رتبة يقصر عنها قدره، وجليس أهل الأدب وليس منهم".
وقال أمير المؤمنين علي ﵁ لا خير في صحبة من اجتمع فيه ست خصال إن حدثك كذبك، وإن حدثته كذبك، وإن ائتمنته خانك، وإن ائتمنك اتهمك، وإن أنعمت عليه كفرك، وإن أنعم عليك من بنعمته.
وقال بعض الحكماء: ستة تقبح، وهي في ستة أقبح: البخل في الأغنياء، والفحش في النساء، والصبوة في الشيوخ، والزمانة في الأطباء، والغضب في العلماء، والكذب في القضاة.
وفي كتاب كليلة ودمنة: ستة لا ثبات لها: ظل الغمام، وخلة الأشرار، والمال الحرام، وعشق النساء، والسلطان الجائر، والثناء الكاذب.