قال أفلاطون: الملك كالنهر الأعظم، تستمد منه الأنهار الصغار. فإن كان عذبا عذبت، وإن كان ملحا ملحت.
وقال أبو حازم الأعرج: السلطان سوق فما نفق فيه جلب إليه.
وقال أفلاطون: ينبغي للملك أن لا يطلب المحبة من أصحابه، إلا بعد تمكن هيبته من نفوسهم، فإنه يجدها بأيسر مؤونة، فأما إن طلبها قبل أن يستشعروا هيبته لم يجتمعوا عليه، ولم يضبطهم بها.
وقال: إذا بغى الرئيس ضيع الفرصة، وترفع عن الحيلة، وأنف من التحرز، وظن أنه يكتفي بنفسه؛ فعند ذلك يصل إليه من سدد نحوه، فيجد عورته بارزة، ومقاتله بادية.
وقال آخر: إذا رغبت الملوك عن العدل، رغبت الرعية عن الطاعة.
وقال آخر: يضطغن على السلطان رجلان، رجل أحسن مع محسنين فأثيبوا وحرم، ورجل أساء مع مسيئين فعوقب وعفي عنهم.