قال أمير المؤمنين علي ﵁: لا راحة لحسود، ولا أخا للملك، ولا محب لسيء الخلق.
وقال آخر: الحاسد يسعى على من أنعم عليه، ويبغي الغوائل لمن أحسن إليه.
وقال آخر: الحسود عدو مهين، لا يدرك وطره إلا بالتمني.
وقال بعضهم: الحسد أول ذنب عصي الله به في السماء، وأول ذنب عصي به في الأرض، فأما في السماء فحسد إبليس لآدم، وأما في الأرض فحسد قابيل هابيل.
وقال الحسن البصري: ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم، من حاسد. نفس دائم، وحزن لازم، وعبرة لا تنفد.
وقال معاوية: كل الناس أقدر على رضاهم، إلا حاسد نعمة، فإنه لا يرضيه إلا زوالها.
[ ٨ ]