وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: قال لي أبي يا بني: لا تردن على أحد خطأ؛ فإنه يستفيد منك علما ويتخذك عدوا.
وقال آخر: مغضب القادر عليه كمجرب السم في نفسه، إن هلك فقتيل حق، وإن نجي فطليق حمق.
وقال آخر: أعداء المرء في بعض الأوقات، ربما كانوا له أنفع من أصدقائه. لأنهم يهدون إليه عيوبه فيتجنبها، ويخاف شماتتهم فيضبط نعمته.
وقال آخر: خير من الحياة، ما لا تطيب الحياة إلا به، وشر من الموت ما يتمنى الموت من أجله.
وكان الحسن البصري يقول: اللهم أنزلت بلاء، فأنزل صبرًا. ووهبت عافية، فهب شكرا.
وقال أعرابي لعبد الله بن جعفر: لا ابتلاك الله بمصيبة يعجز عنها صبرك، وأنعم عليك نعمة يعجز عنها شكرك.