وقال الحصين بن المنذر: وددت أن لي مثل أحد ذهبا، ولا أنتفع به بقيراط. قيل فما تصنع به؟ قال: لكثرة من يخدمني عليه.
وقيل للأحنف بن قيس: ما أحلمك؟ قال: لست بحليم ولكني أتحالم، والله إني لأسمع الكلمة فأحم لها ثلاثا، ما يمنعني من الجواب عنها إلا خوفي من أن أسمع شرا منها.
وقال: لأفعى تحكك في الجوانب بيتي، أحب إلي من أيم قد رددت عنها كفوا.
وقال: أكرموا سفهاءكم؛ فإنهم يقونكم العار والنار.
وقال: ما خان شريف، ولا احتجب كريم، ولا كذب عاقل، ولا اغتاب مؤمن.
وسأله معاوية عن ابنه يزيد. فقال: أخافك إن صدقت، وأخاف الله إن كذبت.