وقال: لا حرمة للنائحة، لأنها تأمر بالجزع، وقد نهى الله عنه؛ وتنهى عن الصبر وقد أمر الله به؛ وتبكي شجو غيرها وتأخذ الأجرة على دمعها؛ وتحزن الحي؛ وتؤذي الميت.
وقال جعفر الصادق ﵁: من لم يستحي من العيب؛ ويرعوي عند الشيب؛ ويخشى الله بظهر الغيب، فلا خير فيه.
وقال علي بن الحسن ﵄: هلك من ليس له حكيم يرشده، وذل من ليس له سفيه يعضده.