وقال عمرو بن العاص ما بلغني عن أحد شنآن قط، إلا سللت سخيمة قلبه بجهدي، إلا حاسد النعمة فإنه لا يرضى إلا بزوالها، فجدع الله أنفه!
وقال آخر: الحاسد يظهر وده في اللقاء، وبغضه في المغيب، واسمه صديق، ومعناه عدو.
وقال عمرو بن العاص ما بلغني عن أحد شنآن قط، إلا سللت سخيمة قلبه بجهدي، إلا حاسد النعمة فإنه لا يرضى إلا بزوالها، فجدع الله أنفه!
وقال آخر: الحاسد يظهر وده في اللقاء، وبغضه في المغيب، واسمه صديق، ومعناه عدو.