وقال عبد الملك بن مروان: خلتان لا تدعوهما إن قدرتم عليهما، تعلم العربية، ولباس الثياب الفاخرة، فإنها الزينة والمروءة الظاهرة.
وكان يقال: من كمال إيمان المرء خصلتان، لا يدخله الرضا في باطل، ولا يخرجه الغضب عن حق.
وقال آخر: دعوتان؛ أرجو إحداهما كما أخاف الأخرى: دعوة مظلوم أعنته، ودعوة ضعيف ظلمته.
وقال آخر: شيئان يجب على العاقل أن يتحفظ منهما: حسد أصدقائه، ومكر أعدائه.
وقال آخر: موطنان لا أعتذر من العي فيهما: إذا خاطبت جاهلا، أو سئلت حاجة.
وقال آخر: شيئان قلما يجتمعان: الشعر الجيد، واللسان البليغ.
وقال آخر: شيئان قد عزا وأعوزا: درهم حلال، وأخ في الله ﷿.
وقال آخر: اثنان معذبان: غني حصلت له الدنيا؛ فهو بها مشغول مهموم، وفقير زويت عنه، فنفسه تتقطع عليه حسرات.
وقال آخر: طالب الدنيا بين خصلتين مذمومتين: إن نال منها ما أمله تركه لغيره، وإن لم ينله مات بغصته.