وقال: إذا كثر مال الملك مما يأخذ من رعيته، كان كمن يعمر سطح بيته مما يقلعه من أساس بنائه.
وقال آخر: لا ينبغي للملك أن يكون كذابا، ولا بخيلا، ولا حسودا، ولا جبانا؛ فإنه إن كان كذابا ثم وعد خيرا لم يرج، أو أوعد شرا لم يخش. وإن كان بخيلا لم يناصحه أحد، ولا يصلح الملك إلا بالمناصحة. وإن كان حسودا لم يشرف أحدا، ولا يصلح الناس إلا بأشرافهم. وإن كان جبانا اجترأ عليه عدوه، وضاعت ثغوره.