حقوق الأخوة فى نظر الإسلام تنقسم إلى قسمين:
أ - حقوق عامة.
ب- حقوق خاصة.
أ) الحقوق العامة:
(١) إفشاء السلام.
(٢) رد السلام
(٣) عيادة المريض.
(٤) اتباع الجنائز.
(٥) إجابة الدعوة.
(٦) تشميت العاطس.
(٧) إبرار المقسم.
(٨) نصرة المظلوم.
(٩) الاهتمام بالمنصوح له.
(١٠) التنفيس عن المكروب.
(١١) التيسير على المعسر.
(١٢) الإغضاء عن العيوب.
(١٣) الابتعاد عن الأذى كالحسد والتباغض والظلم والتحقير.
[ ٢٤٣ ]
روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال:-
"حق المسلم على المسلم ستٌّ" قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: "إذا لقيته فسلِّم عليه، وإذا دعاك فأجبْه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فسمِّتْه (١)، وإذا مرض فعده. وإذا مات فاتبعه" (٢).
وروى مسلم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي - ﷺ - قال: "من نفَّس عن مؤمن كرْبة من كُرَب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه" (٣).
وروى البخاري عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله - ﷺ - قال: "إياكم والظن! فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسَّسوا، ولا تجسَّسوا ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ههنا -ويشير إلى صدره- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وعرضه وماله" (٤)