إذا بلغك خطأ عن إنسان فتثبت منه، واستفسر عنه مع إحسان الظن به، فأنت بذلك تشعره بالاحترام والتقدير، كما يحس هو - في الوقت ذاته - بالخجل والحياء أن حدث مثل هذا الخطأ منه.
يمكنك في هذه الأحوال أن تقول مثلًا: زعموا أنَّك فعلت كذا، ولا أظنه يصدر من مثلك.
قال عمر - ﵁ -: " يا أبا إسحاق زعموا أنَّك لا تحسن تصلي، وأنا أنأى بك عن ذلك ".
وهذا عندما اشتكى أهل العراق واليهم من قبل عمر - ﵁سعد بن أبى وقاص - ﵁ - فقال سعد:"والله إني لآلو أنِّي أصلى بهم صلاة رسول الله - ﷺ -. المقصود لابد من استسفسار، وعليك أن تسوقها بمعرض الحديث، وأحسن الظن به وتثبت.