إذا حدث بينك وبين أخيك ما تكره، تريد أن تعالج هذا الخطأ؛ فماذا تصنع؟ وقد تقدم معنا الحديث عن " الإغضاء وعدم الاستقصاء "، فما من بشر إلا ويخطئ،، وإلا فأنت تبحث عن المعصوم، ولا عصمة لغير الأنبياء، ولا نبي بعد النبي محمد - ﷺ - فلا ترم محالا.
وهنا سوف أدلك على الطرق التي إذا اتبعتها تجاوزت هذه العقبات، فأحسن النية والعزم.