أولًا: حسن الظن وقبول الظاهر.
ثانيًا: الإغضاء وعدم الاستقصاء.
ثالثًا: النصيحة للإصلاح.
رابعًا: إنهاء الجدال والمراء حالًا.
خامسًا: إعدام الاختلاف.
سادسًا: سد باب النقل، ورد قالة السوء.
سابعًا: استعمال الرحمة والرفق وخفض الجناح.
ثامنًا: دوام الصلة والتزاور في الله.
تاسعًا: قضاء الحوائج وتفقد الإخوان.
عاشرًا: بذل الندى وكف الأذى واحتمال الأذى.
[ ٥١ ]
حسن الظن وقبول الظاهر
من صَدق في أخُوَّة أخيه: قَبلَ عِلَلَه، وسدَّ خَلَلَه. وعفا عن زَلَلِه
(الإمام الشافعي)
[ ٥٣ ]
كيف نعمق أواصر الأخوة؟
إخوتاه ..
لا بد من نية صالحة - كما تعاهدنا - ننوي أن نحقق هذا المعنى العظيم معنى الأمة في حياتنا، نريد توثيق عروة الأخوة، نريد إحياء روح الأخوة، نريد أن نكون بالفعل متحابين حتى تقوم للإسلام أمة، وعلى الدرب خطوات، فأول ذلك: