عن ابن عباس ﵄ أن النبي - ﷺ - دخل على أعرابي يعوده، قال: وكان النبي - ﷺ - إذا دخل على مريض يعوده قال: "لا بأس طهور إن شاء الله". فقال له: لا بأس طهور إن شاء الله (٣).
وعن عائشة ﵂ أن رسول الله - ﷺ - كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال: "أذهب الباس رب الناس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما" (٤).
وفي رواية: كان يرقي يقول: "امسح الباس، رب الناس، بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت" (٥)
_________________
(١) أخرجه مسلم (٢٥٦٩) الموضع السابق.
(٢) جزء من حديث أخرجه مسلم (٢١٦٢) ك السلام، باب من حق المسلم للمسلم رد السلام.
(٣) أخرجه البخاري (٣٦١٦) ك المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام.
(٤) متفق عليه أخرجه البخاري (٥٦٧٥) ك المرضى، باب دعاء العائد للمريض، ومسلم (٢١٩١) ك السلام، باب استحباب رقية المريض.
(٥) متفق عليه. أخرجه البخاري (٥٧٤٤) ك الطب، باب رقية النبي، ومسلم في الموضع السابق.
[ ٢٥٣ ]
وأحيانًا كان يقول للمريض: "بسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفي سقيمنا بإذن ربنا" (١).
وعن ابن عباس عن النبي - ﷺ - أنه قال: "ما من عبد مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات: اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفي" (٢).