٣٣٩ - روينا في سنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، عن فَضَالة بن عُبيد ﵁ قال: سمع رسولُ الله ﵌ رجلًا يدعو في صلاته لم يمجّدِ الله تعالى، ولم يصلّ على النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقالَ رسولُ الله ﵌: " عَجِلَ هَذَا، ثم دعاه فقال له أو لغيره: " إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فليبدأ بتمحيد رَبِّهِ سُبْحانَهُ وَالثَّناءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي على النبي ﷺ، ثُمَّ يَدْعُو (١) بَعْدُ بِمَا شاءَ " قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
٣٤٠ - وروينا في كتاب الترمذي عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شئ حتى تُصلِّيَ على نبيّك ﷺ (٢) .
قلت: أجمع العلماءُ على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد لله تعالى والثناء عليه، ثم الصلاة على رسول الله ﷺ، وكذلك تختم الدعاء بهما، والآثار في هذا الباب كثيرة معروفة.
_________________
(١) (؟؟؟؟؟؟ في الترمذي: ثم ليصل على النبي ﷺ ثم ليدع.
(٢) هو موقوف على عمر ﵁، وفي سنده أبو قرة الأسدي، وهو مجهول، ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضي من حديث عمر بن بن مساور، قال: حدثني شيخ من أهلي قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: مَا مِنْ دعوة لا يصلي على النبي ﷺ قبلها إلا كانت معلقة بين السماء والأرض، وإسناده ضعيف، ورواه البيهقي مرفوعا بلفظ: الدعاء محجوب عن الله يصلي على النبي ﷺ وآل محمد ﷺ، وهو حديث غريب في سنده ضعيفان. (*)
[ ١١٧ ]