اعلم أن الصلاة على النبي ﷺ واجبة عند الشافعي ﵀ بعد التشهد الأخير، فلو تركها لم تصحّ صلاته، ولا تجب الصلاة على آل النبيّ ﷺ فيه على المذهب
الصحيح المشهور، لكن تستحبُّ.
وقال بعض أصحابنا: تجب.
والأفضل أن يقول:
١٧١ - " اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيّ الأُمِّي، وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِه، كما صَلَّيْتَ على إِبْرَاهِيمَ وَعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبارِكْ على مُحَمَّدٍ النَّبِيّ الأُمِّيّ، وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرّيَّتِهِ، كما بارَكْتَ على إِبْرَاهِيمَ، وَعَلى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ".
_________________
(١) فيكون موقوفا لفظا مرفوعا حكما، بخلاف قوله: قال رسول الله ﷺ، فمرفوع لفظا وحكما، وبه يعلم أن التشبيه في كون كل منهما مرفوعا وإن تفاوتت رتبتهما فيه. (*)
[ ٦٦ ]