٦٥ - ثبت في " الصحيحين " عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يَقولُ عندَ دُخول الخلاء: " اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخَبَائث " يقال: الخبث بضم الباء وبسكونها، ولا يصحّ قول من أنكر الإِسكان.
٦٦ - وروينا في غير الصحيحين: " باسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخبائِثِ ".
٦٧ - وروينا عن عليّ ﵁ أن النبي ﷺ قال: " سِتْرُ ما بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنّ
وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إذَا دَخَلَ الكَنِيفَ أنْ يَقُولَ: بسم اللَّهِ " رواه الترمذي وقال: إسناده ليس
_________________
(١) ولكن لبعض فقراته شواهد. قال السيوطي في " تحفة الأبرار بنكت الأذكار ": قال الحافظ ابن حجر: وقد وجدت له شاهدا أخرجه ابن أبي شيبة والبزار من حديث عبد الرحمن بن عوف، الحديث حسن.
(٢) وإسناده منقطع. (*)
[ ٢٥ ]
بالقويّ (١)، وقد قدّمنا في الفصول أن الفضائل يُعمل فيها بالضعيف (٢) .
قال أصحابنا: ويستحبّ هذا الذكر سواء كان في البنيان أو في الصحراء، قال أصحابنا ﵏: يُستحبّ أن يقول أوّلًا: " بسم الله " ثم يقول: " اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ من الخُبْثِ والخَبائِثِ ".
٦٨ - وروينا عن ابن عمر ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل الخَلاء قال: " اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجس النَّجِسِ الخَبِيثِ المُخْبِثِ: الشَّيْطانِ الرجِيمِ " رواه ابن السني، ورواه الطبراني في كتاب الدعاء (١) .