٢٩٤ - روينا في " صحيح البخاري " عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول: " إذَا رَأى أحَدُكُمْ رُؤْيا يُحِبُّها، فإنَّمَا هِيَ مِنَ اللَّهِ تَعالى، فَلْيَحْمَدِ اللَّه تَعالى عَلَيْها وَلْيُحَدّثْ بِها ".
وفي رواية: - فَلا يُحَدِّثْ بِها إِلاَّ مَنْ يُحِبُّ - وَإذَا رأى غَيْرَ ذلكَ مِمَّا يَكْرَهُ فإنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطانِ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّها وَلا يَذْكُرْها لأحَدٍ فإنها لا تَضُّرُّهُ ".
٢٩٥ - وروينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن أبي قَتادة ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: " الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ - وفي رواية: الرُّؤْيا الحَسَنَةُ - مِنَ اللَّهِ، والحُلْمُ مِنَ الشَّيْطانِ، فَمَنْ رأى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسارِهِ ثَلاثًا، وَلْيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطان، فإنهَا لا تَضُرُّهُ " وفي رواية " فَلْيَبْصُقْ " بدل: فلينفثْ، والظاهر أن المراد النفث، وهو نفخ لطيف لا ريق معه.
٢٩٦ - وروينا في " صحيح مسلم " عن جابر ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: " إذ رأى أحَدُكُمُ الرُّؤيا يَكْرَهُها فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسارِهِ ثَلاثًا وَلْيَسْتَعِذْ باللَّه مِنَ الشَّيْطانِ ثَلاثًا، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كانَ عَلَيْهِ ".
٢٩٧ - وروى الترمذي من رواية أبي هريرة مرفوعًا: " إذَا رأى أحَدُكُمْ رُؤْيا يَكْرهَها فَلا يُحَدِّثْ بها أحَدًا وَلْيَقُمْ فليصل " (٣) .
_________________
(١) اختلفَ العلماءُ من الصحابة والتابعين فمن بعدهم في تعليق التمائم التي هي من القرآن وأسماء الله، فأجازه جماعة، ومنعه آخرون، والأفضل استعمال الترقية بالمعوذات وغيرها، كما ورد ذلك عن الصادق المصدوق ﷺ في أحاديث كثيرة.
(٢) في نسخ الترمذي المطبوعة: حسن غريب.
(٣) وهو جزء من حديث طويل رواه البخاري ومسلم. (*)
[ ٩٨ ]
٢٩٨ - وروينا في كتاب ابن السني، وقال فيه: " إذَا رَأى أحَدُكُمْ رُؤْيا يَكْرَهُها فليتفل ثَلاث مَرَّاتٍ ثُمَّ ليَقُلِ: اللَّهمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَل الشَّيْطانِ وَسَيِّئاتِ الأحْلامِ فإنَّهَا لاَ تكون شيئا ".